المشكلة
كانت الشحنات تُتابَع عبر رسائل المحادثة والمكالمات والملاحظات المكتوبة بخط اليد، والفواتير في جداول بيانات. كان على العملاء الاتصال أو المراسلة ليعرفوا أين بضاعتهم، والتسعير يعتمد على من يرد، ولا شيء يربط الشحنة بحاويتها أو فاتورتها أو دفعتها.
ما بنيناه
منصة واحدة لكامل عملية الشحن: لوحة تحكم للإدارة، وموقع للعملاء، وتطبيق جوال، بالعربية أولاً.
- تحكم على مستوى الحاوية: تُتابَع بضائع كل العملاء داخل الحاوية معاً. تحديث حالة واحد يصل إلى كل عميل فيها، وتُستورد محتويات الحاوية مباشرة من جدول بيانات.
- قائمة أسعار واحدة في كل مكان: التسعير البحري بشرائح الحجم والتسعير الجوي بالوزن ونوع البضاعة يغذّيان الحاسبة والتطبيق والفواتير، فلا يختلف عرض السعر عن الفاتورة أبداً.
- فواتير ودفع مدمجان: فواتير لكل حاوية أو لكل شهر مع ضريبة القيمة المضافة، تُحمَّل بصيغة PDF وتُدفع إلكترونياً بالبطاقة على الموقع وفي التطبيق.
- خدمة ذاتية للعملاء: يتتبع العملاء الشحنات ويراجعون الفواتير ويقدّرون الأسعار ويدفعون دون الاتصال بأحد. ويمكن تتبع الشحنات الجوية دون تسجيل دخول.
- ولاء يعمل من تلقاء نفسه: نقاط على كل فاتورة مدفوعة، وخمس فئات عضوية، واستبدال النقاط في التطبيق.
- العملاء على اطلاع دائم: إشعارات فورية تلقائية مع تحرك الشحنات، وإعلانات لكل العملاء أو لحاوية واحدة.
- فريق تحت السيطرة: صلاحيات لكل قسم وسجل تدقيق لكل إجراء.
النتيجة
سجّل أكثر من 1,500 عميل في المنصة، التي تعاملت مع أكثر من 20,000 شحنة عبر أكثر من 100 حاوية.
لقطات من النظام



